Loading Offers..
100 100 100

سبع تلميحات لتبقى في أفضل أحوالك كل يوم

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

كل شخص لديه حلم يرغب في تحقيقه في وقت ما من حياته. يمكن أن يتعلق الأمر بأي شيء: تأسيس شركة ناجحة، أو أن تصبح طبيبًا مشهورًا، أو الذهاب في جولة حول العالم، أو ببساطة الزواج من شخص تحبه.غير أن الأحلام لا تتحقق إلا إذا كان لديك الدافع الكافي للعمل من أجل تحقيق أهدافك والسعي الدؤوب حتى تبلغها. ومع تزايد المصاعب في الطريق صوب النجاح، يفقد معظم الأشخاص شغفهم وسرعان ما يتخلون عن أحلامهم. إذ يتلاشى الحماس والتصميم اللذان كانا متّقدين في بادئ الأمر ويصبح من الصعب للغاية تحفيز نفسك من جديد مرة أخرى لتحقيق أحلامك.إذا كنت أحد أولئك الذين يسعون لتحقيق أحلامهم لفترة من الوقت وتفقد الاهتمام فجأة إذا استغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحقيقها، يمكنك الاستفادة من النصائح التالية للبقاء متحمسًا حيالها:

1. تطوير حالة ذهنية إيجابية

يلزمك تطوير حالة ذهنية إيجابية وخلق رؤية واضحة عن حلمك الذي تبتغي تحقيقه. ويجب أن تُظهرك هذه الرؤية أيضًا بصفتك شخصًا ناجحًا يحصل في نهاية المطاف على ما يريده دائمًا. ويتعين عليك أيضًا أن تفكر مليًا في نقاط قوتك ومواطن ضعفك كي يتسنى لك وضع إستراتيجية فعالة لتحقيق أهدافك. وينبغي لك كذلك أن تحدد إلى مدى ترغب في تحقيق أهدافك، لأنه بدون الالتزام لن تكون أي من الإستراتيجيات ذات جدوى.

2. تحديد مصادر إلهامك

تتمثل الخطوة التالية في تحديد كل تلك الأشياء التي تشكل مصدر إلهام لك، فضلًا عن الأشياء التي تعمل على تثبيط همتك. ويمكن أن تجد قصص نجاح أشخاص آخرين محفزة لك للغاية أو قد يكون بها نموذج يحتذى به يكون بمثابة مصدر إلهام لك.

3. التحلي بالشغف

اسأل نفسك عما إذا كنت تتحلى بالشغف حيال ما تفعله، إذ إن الشغف عنصر حيوي للنجاح. ففي غيابه، سيكون من الصعب تحقيق حتى الأهداف الصغيرة خلا عن الأحلام الكبيرة. وينظر الخبراء الاستشاريون في الحياة المهنية إلى الشغف بصفته يمثل الدافع الأكبر. لذا، إذا كنت تؤمن بامتلاكك الشغف، فلا شيء يستحيل تحقيقه.

4. امتلاك الدافع

يلزمك معرفة السبب: لماذا تحلم بهذا الأمر في المقام الأول؟ ينبغي لك معرفة الدافع الذي يُبقي جذوة أحلامك مشتعلة. إذ إنك عندما تصبح الرحلة شاقة ومتعِبة، ستستمر في المضي قُدمًا. كما أن امتلاكك للدافع يتيح لك أيضًا التحلي بوعي ذاتي أكبر بنفسك وبشأن الأمور التي تحرص على تحقيقها بشدة في حياتك وأسباب رغبتك الشديدة في بلوغها.

5. الخطة الاحتياطية

الآن بعد أن وجدت السبيل لإبقاء الدافع حيًّا بداخلك، يجب أن تكون لديك خطة احتياطية في حال لم تمض الأمور على النحو الذي تبتغيه. إذ يحدث ذلك للجميع في وقت ما عندما يعتقدون أنهم عند القيام بـ "أ"، سيحصلون على "ب"، ولكن في نهاية الأمر سيدركون أن النتيجة لم تكن كما كانوا يتوقعون. ويمكن أن يُسفر ذلك عن تقليل الدافعية وتقويض الحافز بدرجة كبيرة، غير أن وجود إستراتيجية محكمة للتعامل مع "اللحظات العصيبة" يمكن أن يعزز ثقتك في الأوقات الصعبة. ويمكنك كذلك التماس الطمأنينة والهدوء عبر ممارسة اليوجا أو التأمل. إذ إن هذه الطريقة لن يكون لها تأثير مُهدئ على عقلك فحسب، بل إنها تمنحك أيضًا منظورًا مختلفًا تمامًا للنظر في المشكلات والإخفاقات والبحث بعناية عن سبل التعامل معها.

6. البيئة المحيطة

ثمة جانب آخر مهم يجب أن تضعه في الاعتبار وهو البيئة التي توجد فيها. وتشمل البيئة المحيطة العوامل والأشخاص من حولك. إذ إنك إذا لم تحتفظ بإيجابيتك ونشاطك في كل الأوقات والظروف، فسيكون لهذه البيئة المحيطة بك تأثير نفسي سلبي عليك. لذا، احرص على اختيار البقاء مع الأشخاص الذين يدعمونك ويحفزونك على المضي قدمًا، وتعامل بإيجابية مع العوامل الأخرى المحيطة بك، والتي لا سيطرة لك عليها.

7. الحد من الإجهاد

ماذا تفعل عندما تشعر بالإجهاد والتوتر؟ ثمة وسيلة رائعة للتخلص من الإجهاد النفسي والتوتر تتمثل ممارسة التمارين التي تساعد على إفراز الأندورفين الذي يعمل على تحسين مزاجك. عليك إذًا في المرة القادمة التي تشعر فيها بالتوتر أو التعب، ممارسة تمرين تستمتع به.
إليك أيضًا

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

ربما تستفيد من هذه المواضيع كذلك :

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة

تعليق الفايسبوك

01ne-blogger

إرسال تعليق

Loading Offers..