لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد
الموت النفسي هو التخلي عن الحياة، حيث يشعر بعض الأفراد بأن الحياة قد هزمتهم، وأنهم غير قادرين على المقاومة، فيستسلمون في صمت ويتخلون عن معارك حياتهم، وعادة ما ينظر إليها على أنها ظاهرة تظهر نتيجة تعرض الإنسان لصدمات عاطفية أو نفسية قاسية أكبر من طاقته وقدراته بحيث يفضل بعدها أن يسلك طريق البعد عن الحياة، وذلك نتيجة شعوره بالعجز النفسيالأعراض
- الانسحاب والعزلة الاجتماعية.
- قلة الاهتمام والاعتناء بمن حولك.
- انعدام وفقدان الحوافز.
- فقدان الإرادة والرغبة.
- عدم الإحساس بالسعادة.
- عدم الرغبة في سماع أو فعل أي شيء.
- عدم التأثر بأحداث البيئة المحيطة بك.
- الخمول التام وعدم الرغبة في حركة.
- التردد المستمر في أخذ القرار أو حتى مجرد التحدث.
مراحل الموت النفسي
أفكار تدور في ذهن الشخص ومنها على سبيل المثال يجب أن أموت، أو كده كفاية ومحتاج حد يشاركني ويشيل عني، مش حاسس بطعم الحياة، فاقد الشغف والحافز في الحياة، إيه يعني اللي هيفرق أو يحصل لو عملت كده….. والكثير من الأفكار السلبية لذلك سوف نستعرض المراحل الخمس التي يمر بها الفرد للوصول إلى الموت النفسيالعزلة
يميل فيها الفرد إلى الانعزال منفردًا عن المحيطين به، ويغير من عاداته الاجتماعية حيث قد يظن البعض أنه أصبح متبلد المشاعر أو غير مهتم بهم، ولكن انتهاج هذا المسلك من قبله ما هو إلا محاولة للتحرر من الالتزامات الشخصية، العاطفية والنفسية حتى وإن كانت المودة والتحاور مع الأسرة والمقربين، لأنه لديه قناعة أنه غير قادر على مواجهة أي نوع من المشاعر والأحاسيس حتى وإن كانت مشاعر أسريةالفتور
تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة العزلة والتي بها يفقد الشخص معظم اهتماماته وعاداته ويكون لسان حاله “مش فارقة” حيث يفقد الاهتمام بذاته سواء في المظهر أو العادات مثل: الفسح والتنزه، أو حتى الاهتمام بصحته، سواء في المأكل أو العناية الطبية، لأنه يظن ويقول لنفسه إن ما حدث كان كافيًا لنهاية جميع المشاعر وأن المتبقي في حياته ما هو إلا تحصيل حاصل، وبذلك يتولد لديه شعور بعدم القدرة على الإحساس بطعم أي شيء في حياته، حتى وإن كانت مناسباته السعيدة مثل عيد الميلاد أو ذكرى سعيدة التي كانت تسعده سابقًاانعدام الحافز
هنا يكون الإحساس العام هو الكسل والقناعة بعدم القدرة على فعل أي شيء بيولوجي نتيجة غياب الحافز ويتساءل مع نفسه لماذا أفعل هذا؟ وبما سوف يعود عليَّ أن فعلته؟ وكثيرًا ما فعلت سابقًا، وكانت النتائج صادمة؟ لذا يكون الإنسان هنا أشبه بالشمعة المنطفئة حيث يكون فاقد الدوافع والمحفزات حتى دوافع المأكل والملبس والاعتناء بالنفس.الخمول التام
هنا الإنسان يفقد القدرة والإرادة النفسية لكي يحرك نفسه لتأدية مهامه اليومية، سواء كانت التزامات عمل أو مهام أسرية أو حتى إحضار الطعام أو التنزه مع الأصدقاء، وهنا الإنسان يلجأ إلى الخمول والنوم الكثير أو على الأقل عدم الحركة ويكتفي بالجلوس لساعات طويلة على الأريكة أو الكرسي أو السرير منفتح الأعين ولا يقدر على التحدث حتى إن كان التحدث تِلِيفُونِيًّا أو حتى مع الأشخاص الجالسين بجانبه.يتولد لدى الإنسان هنا إحساس التعب العضلي الدائم ويغيب عن الوعي لاحتياجات معظم من حوله ولا يهتم بهم، فقد تجد إنسانًا كان مفعمًا بالنشاط والحيوية والخروج اليومي مع الأصدقاء والعائلة أو حتى مع نفسه، لكنه فجأة بدخوله هذه المرحلة يعزل نفسه، بل ولا يتحرك من مكانه إلا لقضاء احتياجاته الضرورية فقط.الموت النفسي
هذه هي النهاية والمرحلة الأخيرة، بل تعد أصعب المراحل وهي اللحظة التي يتفكك فيها الإنسان ويتخلى عن نفسه وعمن حوله ويعجز عن كل شيء، حيث يرى لا فائدة من فعل أي شيء حتى التفكير أو التحدث، بل والحركة وقضاء حاجاته يرى منهم عدم ضرورة لهم والجوع والشبع مجرد أحاسيس دون معان ويفقدها وأن ما يريده هو الجلوس لوحده وعدم الاقتراب أو التحدث حتى البكاء لا يجد سبب في فعله أو دافع وطاقة لتنفيذه.طرق التخلص والخروج من قوقعة الموت النفسي
التعامل يختلف باختلاف المرحلة التي يتواجد بها الفرد وأيضا يتوقف على سبب الصدمة المسببة له، ولكن بالتأكيد يحتاج هذا الشخص الكثير من الدعم من كل من حوله والأهم عدم الخجل أو التأخر في استشارة الطبيب، لأنه الأقدر في بعض المواقف على تصحيح المسار النفسي، كما أن الفرد قد يحتاج إلى الاستماع إلى شخص خارج دائرته يكون لديه الخبرات والمهارات العلمية في إدارة المشاعر، لذا نقترح اتباع الكثير من الخطوات والتي نذكر منها:- الذهاب إلى طبيب نفسي.
- دعم الأصدقاء والعائلة والأشخاص المقربين.
- ممارسة الرعاية الذاتية.
- الرياضة والعمل المستمر.
- أحياء النفس وعدم تحميل ذاتك بما يفوقها.
- تفريغ الشحنات السلبية قبل تراكمها.
- النظر إلى الجوانب الإيجابية والبحث عن الهدف الأسمى.