Loading Offers..
100 100 100

إليك :3 طرق بسيطة وسهلة لكي تساعد طفلك على التعامل مع الغضب

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الغضب هو رد فعل طبيعي على الظلم أو الإحباط. ولا يولد الأطفال بوعي وتحكم عاطفي، لذا فإن الأمر متروك للوالدين لمساعدتهم في التعامل مع الأمر. ولحسن الحظ، يتغلب معظم الأطفال على نوبات الغضب عندما يبلغون السابعة أو الثامنة من العمر. بحلول ذلك الوقت، يكونون قد تعلموا ضبط النفس ويمكنهم التعبير عن إحباطاتهم بشكل أفضل. وهناك أيضا أوقات يمكن أن يكون فيها غضب الطفل علامة على مشكلة أعمق. فيمكن أن تكون معرفة علامات التحذير هي الخطوة الأولى في الحصول على المساعدة المناسبة.

متى يجب أن تقلق؟ ما طرق مساعدة الطفل على التعامل مع الغضب؟

يمكن للأطفال أن ينزعجوا لعدة أسباب. في كثير من الأحيان، لا يبدو أنه يجب أن يكون مشكلة كبيرة، لكن الأطفال لديهم مشاعر كبيرة. أنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يفجرهم. قد يكون العصير المنسكب، أو لعبة مفقودة، أو الجوارب التي تبدو غريبة. فيغضب الأطفال كثيرًا وبطرق متنوعة.

فيما يلي أكثر الطرق شيوعًا التي يعبر بها الطفل الغاضب عن مشاعره:

  • البكاء.
  • الصراخ.
  • الركل.
  • العض.
  • الدفع.
في بعض الأحيان يكون الموقف معقدًا لأن الغضب هو أحد أعراض مشكلة أكثر خطورة. وهذا يتطلب المزيد من الجهود أو ربما بمساعدة أحد المحترفين. لذلك متى يكون الغضب شديدًا وخارج عن السيطرة وقد يشير إلى مشكلة أساسية؟
  • لديهم نوبات غضب وانفجارات تتجاوز 7 أو 8 سنوات.
  • يتعارض غضبهم مع العلاقات في المنزل ويقطع الحياة الأسرية.
  • يصبح الطفل خطرًا على نفسه أو على الآخرين.
  • يشعر الطفل بالسوء حيال ذلك.
  • يسبب غضب الطفل مشاكل مع الأطفال الآخرين في المدرسة.
  • يزداد تواتر وشدة النوبات مع تقدم الطفل في السن.
قد يكون من المحبط والمخيف أن تدرك أن طفلك يعاني من مشكلة الغضب وأنت تجهل الإجابات التي تمكنك من مساعدة طفلك. لذا هذه القائمة ليست شاملة ولكنها توفر نقطة انطلاق جيدة. فهذه معظم الأمور الشائعة التي يمكن أن تسبب غضبًا شديدًا غير مبرر لطفلك.

1. اضطراب عدم انتظام المزاج التخريبي (DMDD)

هذا الاضطراب جديد نسبيًّا، لذا من غير المؤكد مدى انتشاره. ومع ذلك، فهناك علامات ودلالات عليه مثل:
  • ثلاث نوبات شديدة أو أكثر في الأسبوع.
  • الانفجارات التي استمرت 12 شهرًا على الأقل.
  •  سرعه الانفعال.
  • مشكلة في العمل في بيئات متعددة.
  • التهيج غير متناسب مع الموقف، وهو شديد للغاية لما يمكن اعتباره طبيعيًّا لهذا العمر.
  • غالبًا ما يتم تشخيص DMDD بين سن السادسة والعاشرة.

2. اضطراب فرط الحركة ADHD

يمكن أن يكون الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أكثر عرضة لمعاناة الغضب. فيميلون إلى أن يكونوا أكثر حساسية واندفاعًا، مما يجعل من الصعب السيطرة على عواطفهم.  فتراكم الإحباطات من المدرسة أو الأطفال الآخرين قد تجعل نوبة الغضب مفاجئة وغير مناسبة. وأيضًا من الصعب عليهم أن يتباطؤوا عقليًّا وجسديًّا ويصعب عليهم أيضًا القيام بذلك عند التعرض للضغط أو التوتر.

3. اضطراب طيف التوحد (ASD)

العدوان هو عرَض شائع لاضطراب طيف التوحد وغالبًا ما يأخذ شكل إيذاء النفس ونوبات الغضب والاندفاع والحالات المزاجية غير العقلانية. ويواجه الأطفال في الطيف صعوبة في التفاعل الاجتماعي.

4. البيئة

من المرجح أن يتصرف الطفل الذي يتعامل مع الصدمة أو البيئة غير الصحية بعدوانية. قد يكون من الصعب على الآباء الاعتراف بهذا الأمر، لكن في بعض الأحيان يتعلم الأطفال الغضب في المنزل. أو ربما يتعاملون مع شيء مؤلم. فالمهم هو تحديد المشكلة والعمل كعائلة لحلها. لذا من الأفضل أن تطلب المساعدة في وقت مبكر، حتى يمكن تكوين عادات جيدة.

كيف تساعدين طفلك على التغلب على الغضب؟

لحسن الحظ، هناك العديد من الطرق التي يمكن للطفل أن يتعلم بها مهارات إدارة الغضب مع الوقت والتفاني، فيمكن لطفلك تعلم تقنيات محددة من شأنها أن تساعد في معالجة المشاعر. ما هي بعض تلك الأساليب؟

1. تنظيم العاطفة

تنظيم المشاعر والعاطفة هو القدرة على مراقبة متى وكيف تكون المشاعر لديك ومعرفة ما يجب فعله بها. فهي علامة فارقة في نمو الطفل، ويلعب الآباء دورًا حاسمًا. فكيف؟التقليد هو أفضل طريقة للأطفال لتعلم كيفية تنظيم عواطفهم. يتعلم الأطفال تنظيم المشاعر من خلال مشاهدة من حولهم. يمكنك أن ترى طفلك الغاضب كيفية التعامل مع مشاعره من خلال أن تكون قدوة جيدة.

2. إستراتيجيات الاتصال

التواصل الفعال هو مفتاح العلاقات. فيكافح الأطفال للعثور على الكلمات الصحيحة للتعبير عما يفكرون فيه فيمكنك مساعدة طفلك على تعلم مهارات الاتصال الجيدة من خلال:
  • تعليم طفلك مجموعة متنوعة من الكلمات لاستخدامها في مشاعر مختلفة.
  • السماح لطفلك بوصف مشاعره من خلال طرح الأسئلة.

3. طريقة Stoplight

تساعد هذه الطريقة الطفل الغاضب على تعلم الهدوء من تلقاء نفسه. لذلك مارسها عندما يكونون مسترخين، حتى يتمكنوا من تذكر العملية عندما يشعرون بالتوتر.فأول شيء، اجعل طفلك يغلق عينيه ويتخيل إشارات المرور أمامه. فعندما يكون الضوء أحمر، اجعله يأخذ ثلاثة أنفاس عميقة ويفكر في شيء يبعث عليه الاسترخاء. عندما يتحول الضوء إلى اللون الأصفر، قل له لقد حان الوقت لتقييم المشكلة وفكر في طرق لحل المشكلة. فمثلًا هل يحتاج إلى مساعدة شخص بالغ؟وبعد ذلك عندما يتحول الضوء إلى اللون الأخضر، قل له لقد حان الوقت لتجربة أحد الحلول. وبهذه الخطوات عزيزي القارئ قد تساعد طفلك على علاجه وإدارته لغضبه.
إليك أيضًا

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

ربما تستفيد من هذه المواضيع كذلك :

تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات المدونة

تعليق الفايسبوك

01ne-blogger

إرسال تعليق

Loading Offers..